في يوم من ايام الحرب العالمية الثانية قدم غالب إلى الحياة مقصوص
الريش مكسورا لفؤاد فقد قدم يتيم دون أب لأنه قد غادر الحياة أثرى شظية تلقاها من انفجار قنبلة وهو يحرث
أرضه ربته أمه حتى بلغ السابعة من عمره ثم بدا إخوانها يضغطون عليها كي تتزوج من
رجل يحميها ويرعاها هكذا كان فجاء العم واخذ غالب وضمه إلى أولاده كي يربيه معهم
وهنا بدأت مأساة غالب0
أكملوا هذه القصة بشكل تعاوني
المشاركات من مدرسة البعث للتعليم الأساسي